
بسم الله الرحمن الرحيم
غالبا ما تتغير أحلامنا الكبيرة التى كنا نحلم بها صغارا . وغالبا ما تصطدم احلامنا الصغيرة بالعقبات حين نصبح كبارا . عندما نسمع الذين يشتكون من الظروف والحياة والمشاكل . نتساءل : ألا يستطيع الإنسان ان يرسم طريقا مريحا لحياته . خصوصا بعد وصوله إلى مرحلة النضوج والوعي ؟ لماذا لا نحاول تجاوز المشاكل والعقبات . وتحويل مسار حياتنا لتصبح كما نتمنى ونأمل . لا كما نحلم لان الأحلام ترتبط غالبا بكلمة المستحيل وخصوصا عندما تكون فوق قدراتنا ؟ في الحياة حالات لا يمكن ان تتكرر وحالات اخرى لا يمكن ان تعود وأولئك الذين يعتقدون انهم يستطيعون تحقيق امانيهم بلا جهد واهمون وأولئك الذين يستسلمون لليأس خاسرون . اليأس كلمة نشاز يجب ان نسقطها من حساباتنا لانها تمتص شجرة حياتنا وتجفف اغصانها وتهدد ثمارها والأحلام التي تفوق قدراتنا وواقعنا كلمة نشاز أيضا لأنها تتغلغل فينا كالنعاس وتسحبنا بعيدا بعيدا ولا نستيقظ منها إلا عندما تتكسر فوق رؤوسنا ( جرة الراعي ) با ختصار يقول مثل روسي عن الأمل والأمال : ( الجندي الذي لا يأمل ان يصبح جنرالا هو جندي خامل ) وباختصار أيضا يقول الحكماء عن الياس : لايوجد انسان ضعيف ولكن يوجد انسان يجهل في نفسه موطن القوة وخير لنا ان نشغل مصباحا ضئيلا لا يكاد يري من ان ننفق وقتنا في سباب الظلام
كحل الكلام هو ملتقي هو ركن من أركان الحياة نلتقى فيه دائما لعلنا نصل إلى نقطة الضوء والغاية